الرئيسية

إقرأ

الدين نصيحة من نحن اتصل بنا
 
 
   

مشروع دعم الطالب الفقير:

 

ينبع اهتمامنا بالتعليم من اهتمام الدين الإسلامي الحنيف به ، فلقد حظيت قضية التعليم في الإسلام والقرآن بما لم تحظ به الكثير من القضايا الأخرى ، فيكفي الإشارة إلى أن القران الكريم والذي أنزل من لدن حكيم خبير ليكون نورا وهدى للعالمين قد اختار أن تكون أولى كلماته المنزلة هي "اقرأ" وكأن الله العليم يريد أن يخبرنا أن "اقرأ" التعليم هي نقطة الانطلاق نحو بناء المشروع النهضوي الذي تسعى إليه كل الأمم.

ونحن في جمعية الرحمة للأعمال الخيرية، وانطلاقا من إيماننا بأهمية التعليم للأمم والحضارات، وبأهمية التعليم في ديننا الحنيف فلقد أخذنا على أنفسنا عهدا بأن ندعم المسيرة التعليمية بالقدر الذي تسمح لنا به قدراتنا ومساعدات أهل الخير.

وإذ نرى أن شعبنا الفلسطيني الصابر يعاني حالة من الفقر والجوع والحصار منذ أكثر من خمسة عقود، وإذ نرى أن فقره يقف عقبة كأداء في طريق مسيرته التعليمية حيث انشغل الناس في تحصيل لقمة عيشهم المرة، وإذ نرى الغالبية العظمى من أبناء شعبنا لم تعد قادرة على دفع تكاليف تعليم أبنائهم، مما يشكل خطرا على مستقبل هذا الشعب الذي قدر له أن ينوب عن أمة كاملة في صموده ورباطه.

فإننا نتوجه إلى أهل الخير الذين نثق بوجودهم في كل مكان وزمان " الخير فيّ وفي أمتي إلى يوم القيامة" إلى مساعدة طلاب الشعب الفلسطيني وإعانتهم وتمكينهم بمواصلة مشوارهم، وليكونوا واثقين بأن صدقاتهم لن تذهب هدراً وأنها ذخر لهم في ميزان حسناتهم إن شاء الله.

أهداف المشروع:

1- المساهمة في نشر الوعي ورفع المستوي التعليمي داخل المجتمع الفلسطيني.

2- مساعدة الطلاب في تسديد الرسوم الدراسية.

3- توفير المسكن لأولئك الذين يدرسون بعيدا عن عائلاتهم.

استراتيجية الجمعية:

1- جمع البيانات عن الطلبة ذوي الحاجة عبر الاستبيانات التي تقوم الجمعية بإعدادها.

2- ترتيب الأوليات حسب الأكثر حاجة.

3- الإعلان عبر الوسائل المتاحة.

4- الاتصال بجهات الخير.

 

تقرير حول تكلفة الدراسة الجامعية في قطاع غزة وعلاقتها بدخل الأسرة

للحديث عن تكلفة الدراسة الجامعية في قطاع غزة –لا بد أولاً من الحديث عن أسعار الساعات الدراسية في الجامعات .

حيت تبلغ تكلفة الساعة الدراسية في قطاع غزة  وأهمها الجامعة الإسلامية وجامعة الأزهر . كما يلى :-

الأزهر

الجامعة الإسلامية

التخصص

 

من 15 إلى 17 دينار أردني

الآداب

16 دينار أردني

 

التربية

 

من 20 إلى 22 دينار أردني

الهندسة

20 دينار أردني

 

الطب والصيدلة

20 دينار أردني

20 دينار أردني

العلوم

16 دينار أردني

 

الحقوق

 

18 دينار أردني

التمريض

 

مما سبق يمكن القول أنّ متوسط سعر الساعة الدراسية في كل من الجامعة الإسلامية وجامعة الأزهر في قطاع غزة تقارب الـ17 دينار أردني للساعة .

وإذا ما علمنا أنّ الطالب الجامعي عليه أن يكمل دراسة ما يقارب 140 ساعة دراسية لكي يستطيع الحصول على شهادة البكالوريوس / أو الليسانس – فإن عليه أن يدرس من 17 إلى 18 ساعة دراسية في الفصل الواحد كي يتمكن من إنهاء دراسته الجامعية بشكل طبيعي خلال أربع سنوات .

ما سبق يعني أنّ عليه أن يدفع في كل فصل دراسي 300 دينار أردني "رسوم جامعية /دراسية" أي ما يساوي 2000 شيكل .

بمعادلة حسابية بسيطة يمكن تقسيم هذا المبلغ على عدد شهور الفصل الأربعة – فإنه يحتاج إلى 500 شيكل في كل شهر (فقط رسوم جامعية) .

أمّا بالنسبة للمواصلات فإنّ الطالب الذي يسكن في جنوب قطاع غزة يحتاج من 12 إلى 15 شيكل في اليوم الواحد أي أكثر من 250 شيكل شهرياً ، أمّا الطالب الذي يسكن في شمال قطاع غزة فإنه يحتاج من5 إلى 7 شيكل يومياً أي ما يقارب 150 شيكل شهرياً .

وفيما يتعلق بالمصروف الشخصي – فإن الطالب الذي يمارس أقصى درجات التقشف يحتاج إلى أكثر من 100 في كل شهر ، هذا إضافة إلى ثمن الكتب الدراسية وما يحتاجه الطالب من قرطاسية وأبحاث وتصوير ملفات وملبس وغيره …



كل ما سبق يعني أنّ التكلفة الدراسية للطالب في قطاع غزة والذي يدرس في جامعات القطاع يحتاج إلى ما لا يقل عن 800 شيكل شهرياً كحد أدنى وذلك في حالات التقشف الشديد .

وإذا ما أردنا أن نربط ذلك بدخل الأسرة الفلسطينية داخل القطاع والذي يعتبر الأدنى والأقل مقارنة بدخل الأسرة قي البلدان العربية الأخرى ، إذا ما تم ربط هذا الدخل بغلاء المعيشة فإن الإحصائيات والتقارير الرسمية تشير إلى أنّ 60% من عمّال قطاع غزة العاملين فعلاّ يتقاضون رواتب شهرية تمنحهم حياة دون مستوى خط الفقر – برواتب مقدارها 1400 شيكل شهرياً لنفس للأسرة المكونة من ستة أفراد ، و40% من العمّال يعيشون عند مستوى خط الفقر المحدد بـ 1650 شيكل شهرياً لنفس الأسرة ، هذا إضافة إلى حالة البطالة المقدرة بـ 14% من الأيدي العاملة حسب الإحصاءات الرسمية لعام 2000م والتي تتزايد يومياً بشكل مستمر بسبب الحصار الأمني والتضييق و الإغلاق الذي تمارسه قوات الاحتلال .

والسؤال المطروح الآن – كيف يمكن لأسرة تتقاضى راتب 1400 شيكل أو حتى 1650 شيكل أن تتمكن من الإنفاق على طالب جامعي واحد من أبناء الأسرة ؟ إذا كانت هي نفسها تعيش حالة من الفقر وعدم الكفاية – وماذا لو كان هناك أكثر من واحد في سن الدراسة ؟؟

هل حقاً يستطيع الشعب الفلسطيني أن يواصل مشواره التعليمي الذي امتاز به وتمسك به أم أنّ مستقبل التعليم الفلسطيني في خطر ؟!

وماذا لو أضفنا القول بأنّ الرواتب في فلسطين ثابتة منذ عدّة سنوات بينما جدول غلاء المعيشة في ارتفاع مستمر.

لقد تمسك الشعب الفلسطيني بخيار التعليم منذ عشرات السنين ، و أثبت جدارته وقدرته على التمسك بهذا الخيار رغم كل الظروف ورغم قسوة العقبات التي يضعها الاحتلال .

فلم يتمكن الاحتلال من منع الفلسطينيين من التعليم لأنهم يرونه الخيار الوحيد الذي من شأنه أن يصل بهم إلى شاطئ الأمان .

حيث نجد الآباء مصرّون على تعليم أبنائهم رغم الضنك الشديد الذي يعانونه حتى لو اضطر الطالب أن لا ينهي دراسته بشكل طبيعي خلال الأربع سنوات – بمعنى أن يدرس عدد ساعات أقل مما يجب ، وحتى لو اضطر أن يبحث عن عمل ، أي عمل – من أجل تحقيق حلم التعليم والتحصيل العلمي .

إنّ هذا الإصرار بحاجة إلى من يرعاه ويدعمه بكل الوسائل الممكنة والمتاحة ، حتى يستطيع هذا الشعب أن يواصل مشواره ، وأن لا يستسلم لظروفه وآلامه .

إننا نرى أنّ أمتنا العربية والإسلامية مطالبة أن تساهم بكل ما تستطيع في دعم قضيتها الأولى من خلال مساعدة أبنائها على الصمود وعلى مواكبة الحياة الإنسانية المتطورة بل سريعة التطور ومن هنا نناشد كل من يستطيع أن يساهم في كفالة طلّاب العلم في فلسطين بالقدر الذي يستطيع وبالجهد الذي يستطيع " ولا يكلف الله نفساً إلّا وسعها " وأن لا يقف موقف المتفرج وهو يشاهد مستقبل التعليم في فلسطين في خطر شديد .

لأن فلسطين ليست قضية الفلسطينيين وحدهم بل هي قضية كل المسلمين في كل مكان وإن كانت هناك ظروف تحول دون وصول المسلمين إلى فلسطين ليشاركوا بأنفسهم في تحرير فلسطين فإنهم مطالبون بأن يصلوا إلى فلسطين بما يستطيعون من الدعم المالي والمعنوي .

"وليكونوا على قناعة مطلقة بأنّ الله في عون العبد ما دام العبد في عون أخيه".

 

نـــــــــــــداء

إن كل ما يمكن أن يقال عن أهمية العلم والتعليم لا يوازي تلك البداية الرائعة التي اختارها القران الكريم "اقرأ".

إننا لا نستطيع إلا أن نستجيب إلى نداء الله، وأن نقوم بكل ما نستطيع على هذا الطريق.

إن القرآن لا يفتأ يذكر بين الحين والآخر بأهمية العلم وفضل الذين يعلمون وأولي الألباب وان العلم هو السبيل إلى الله.

ونحن نناشد أهل الخير في كل مكان اتصلوا بنا الآن واحصلوا منا على المعلومات الكاملة عن هذا المشروع فنحن لدينا الأسماء والبيانات عن الطلبة ذوي الحاجة وإذا رغبتم تستطيعون الاتصال مباشرة بهم دون وسيط ونحن لم نضع أسماءهم حفاظا على مشاعرهم وسرية البيانات الخاصة بهم.

ساهموا معنا في دعم طلاب فلسطين

من أجلكم ومن أجل القدس

ونحن بانتظاركم

 

 

   

 
 

 مشاريع | كفالة اليتيم | كفالة طالب العلم | كفالة الأسر الفقيرة | من نحن | اتصل بنا

جميع حقوق التصميم محفوظة © ... جمعية الرحمة