|
ينبع اهتمامنا
بالتعليم من اهتمام الدين
الإسلامي الحنيف به ، فلقد
حظيت قضية التعليم في الإسلام
والقرآن بما لم تحظ به الكثير
من القضايا الأخرى ، فيكفي
الإشارة إلى أن القران الكريم
والذي أنزل من لدن حكيم خبير
ليكون نورا وهدى للعالمين قد
اختار أن تكون أولى كلماته
المنزلة هي "اقرأ" وكأن الله
العليم يريد أن يخبرنا أن
"اقرأ" التعليم هي نقطة
الانطلاق نحو بناء المشروع
النهضوي الذي تسعى إليه كل
الأمم.
ونحن في جمعية
الرحمة للأعمال الخيرية،
وانطلاقا من إيماننا بأهمية
التعليم للأمم والحضارات،
وبأهمية التعليم في ديننا
الحنيف فلقد أخذنا على أنفسنا
عهدا بأن ندعم المسيرة
التعليمية بالقدر الذي تسمح
لنا به قدراتنا ومساعدات أهل
الخير.
وإذ نرى أن
شعبنا الفلسطيني الصابر يعاني
حالة من الفقر والجوع والحصار
منذ أكثر من خمسة عقود، وإذ
نرى أن فقره يقف عقبة كأداء
في طريق مسيرته التعليمية حيث
انشغل الناس في تحصيل لقمة
عيشهم المرة، وإذ نرى
الغالبية العظمى من أبناء
شعبنا لم تعد قادرة على دفع
تكاليف تعليم أبنائهم، مما
يشكل خطرا على مستقبل هذا
الشعب الذي قدر له أن ينوب عن
أمة كاملة في صموده ورباطه.
فإننا نتوجه
إلى أهل الخير الذين نثق
بوجودهم في كل مكان وزمان "
الخير
فيّ وفي أمتي
إلى يوم القيامة" إلى مساعدة
طلاب الشعب الفلسطيني
وإعانتهم وتمكينهم بمواصلة
مشوارهم، وليكونوا واثقين بأن
صدقاتهم لن تذهب هدراً وأنها
ذخر لهم في ميزان حسناتهم إن
شاء الله. |